منتدى بلعباس لكل الجزائريين والعرب

مرحبا بزوارنا الكرام

المنتدى العباسي لكل الجزائريين والعرب

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    الزكاة وأثرها في صحة الفرد والمجتمع

    شاطر
    avatar
    RAHIMOU
    DIRECTEUR
    DIRECTEUR

    عدد المساهمات : 271
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010

    الزكاة وأثرها في صحة الفرد والمجتمع

    مُساهمة من طرف RAHIMOU في الأربعاء 20 يناير 2010, 18:38

    آثار الزكاة والصدقات على الفرد والمجتمع


    الزكاة وسيلة لتحقيق التكامل الاجتماعي. فقد أوجب الله سبحانه وتعالى أن يعطي الغنيُّ الفقير حقاً مفروضاً لا تطوعاً ولا منةً:

    قال تعالى: { وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم } [ سورة الذاريات: الآية 19 ].

    و المسلم يؤديها طوعاً، طاعة لله والتزاماً بعبوديته، لكن هذا لا يمنع من أن يجد أثرها ومنفعتها في دنياه وآخرته، لنفسه وفي مجتمعه، كما بشرت بذلك الآثار الصحيحة. فالزكاة تطهر النفس من داء البخل والشح وتزكيها وصدقة التطوع تعود المؤمن البذل والسخاء والكرم والجود …. قال تعالى:

    { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } [سورة التوبة: الآية 103 ].

    و الإنفاق من صفة الأبرار الذين عناهم الله سبحانه وتعالى بقوله:

    { الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار، الصابرين والصادقين و

    القانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار } [ سورة آل عمران: الآيات 16 – 17 ].

    و الزكاة تحصن المال وتصونه لصاحبه من تطلع الأعين وامتداد أيدي المجرمين. عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وأعدّوا للبلاء الدعاء " [ رواه الطبراني مرفوعاً، ورواه أبو داود عن الحسن مرسلاً وفي سنده ضعف ].

    و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله عز وجل " [ رواه مسلم ]. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السِّر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا " [ رواه ابن ماجة ].

    يقول مصطفى عمارة : يبين لنا عليه الصلاة والسلام أن الإنفاق لله يجلب سعة الرزق ويقضي الحاجات ويكون سبب الفوز والنجاح والشفاء ونيل المأمول ومعنى تجبروا: تُجب دعواتكم وتغتنوا. فالصدقة سبب لزيادة الرزق وعناية الله بالمتصدق وهي تصون المال الباقي وتحفظه وتبعد عنه الكوارث وتزيده نماءً.

    و الصدقة تحفظ صاحبها من أهوالِ يوم القيامة فهي ظله حتى يتم حسابه، كما أنها وقاية له من نار جهنم إن أدّاها محتسباً بها وجه الله تعالى دون منة ولا مراء: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس [ رواه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وقال السيوطي صحيح ].

    و عن عدي بن حاتم قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من استطاع أن يستتر منكم من النار ولو بشق تمرة فليفعل " [ رواه البخاري ومسلم والنسائي ( جامع الأصول ) ]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 01:52