منتدى بلعباس لكل الجزائريين والعرب

مرحبا بزوارنا الكرام

المنتدى العباسي لكل الجزائريين والعرب

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    ندوة: نظمتها «اليونسكو» وجامعة صنعاء: ندوة التنوع الثقافي تناقش قضايا الثابت والمتغير وتحديات العولمة

    شاطر
    avatar
    RAHIMOU
    DIRECTEUR
    DIRECTEUR

    عدد المساهمات : 271
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010

    ندوة: نظمتها «اليونسكو» وجامعة صنعاء: ندوة التنوع الثقافي تناقش قضايا الثابت والمتغير وتحديات العولمة

    مُساهمة من طرف RAHIMOU في الأربعاء 20 يناير 2010, 19:02

    ندوة: نظمتها «اليونسكو» وجامعة صنعاء: ندوة التنوع الثقافي تناقش قضايا الثابت والمتغير وتحديات العولمة

    صحيفة 26سبتمبر

    في كلمته في حفل الافتتاح أكد الدكتور أحمد سالم القاضي نائب وزير الثقافة أهمية موضوع الندوة وانعقادها في احضان جامعة صنعاء بمشاركة هذه الكوكبة من المثقفين والمبدعين حاملي مشعل التغيير في المجتمع.
    وقال: ان ندوة التنوع الثقافي تمثل فرصة لمزيد من الحوار وتبادل الأفكار في مسألة أساسية من قضايا الثقافة، الا وهي قضية التنوع الثقافي.
    وأكد القاضي بأن تزامن انعقاد هذه التظاهرة الثقافية مطلع العام الجديد 2008م، في صنعاء سيغني العملية الثقافية في بلادنا ويرفدها بالمزيد من الآراء والأفكار الهادفة إلى تعزيز التنوع الثقافي الا وهو حق الإنسان في حرية التعبير والإعلام والاتصال.
    وأشار إلى انتشار العديد من الصحف الأهلية والحزبية في الساحة اليمنية وتعدد الاحزاب والمنظمات والكثير من النشاطات والفعاليات المعبرة عن كفالة حق الأفراد في اختيار اشكال التعبير الثقافي، وكذا المساحة الواسعة من الديمقراطية السائدة في بلادنا.
    وقال: لقد وضعت وزارة الثقافة اتفاقية حماية وتعزيز اشكال التعبير الثقافي المقرة من «اليونسكو» ضمن أولويات نشاطاتها لهذا العام.. مضيفاً بأن الفترة القادمة ستشهد المزيد من الفعاليات الهادفة للتعبير عن ما يكتنزه اليمن من تنوع ثقافي في مختلف المجالات.
    من جانبة أكد سعادة السفير «جيل جوتيه» - سفير جمهورية فرنسا في بلادنا في حفل الافتتاح: ان عوامل التشابه أهم وأعمق من عوامل الاختلاف عدا الفوارق الناتجة عن مستوى التنمية بين أطراف العالم.
    وقال: أنا اؤمن حق الإيمان بوحدة الإنسانية، إذ لا يوجد فرق يستحق ان يذكر بين إنسان وإنسان في طموحاته وفي شعوره وفي احتياجاته العميقة.. مهما كانت البقعة من الكرة الأرضية التي ولد فيها.
    مشيراً إلى أن لكل إنسان تجربته ولكل مجتمع تجربته وثقافته ولغته وطريقته في التعبير عن الحقائق الإنسانية الثابتة والكونية مستشهداً بقوله تعالى :« يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن اكرمكم عندالله أتقاكم»..
    وأكد السيد «جيل جوتيه» في سياق كلمته بأن وحدة الإنسانية لا تقتضي وحدة الأفكار والتصرفات والأديان واللغات واضعاً عدداً من التساؤلات.. هل التنوع والتعددية إيجابية أم سلبية؟! وهل التنوع يعرقل مصير الإنسانية أم العكس عامل ضروري لتطورها؟!!.
    وأشار الى كلمات احد المؤرخين الفرنسيين « لا تتصور الذات ولا تعرف إلا مقارنة بالآخر ومقارنة بتعدد الآخرين»، إن الذات لو بقيت منغلقة على نفسها فلن يكون هناك إمكانية للتفكير ولا للحضارة.
    كما تساءل السفير الفرنسي ان كانت التعددية والتنوع الثقافي للشعوب معرضة للخطر أم لا؟! وماهي القوى في العالم التي تناقض التنوع! وكيف يمكن الوقوف أمامها؟! وهل التعددية يمكن ان تكون سلاحاً بيد الذين يرفضون حرية الإنسان!.. تاركاً الإجابة على هذه التساؤلات لجلسات الندوة ومشيراً في ختام كلمته بالدور الذي قامت به سعادة السفيرة «سميرة حنا» في سبيل الوصول إلى الاتفاقية التي تبنتها «اليونسكو» عام 2005م، والمتعلقة باحترام التنوع الثقافي للشعوب.
    كما أشاد بدور الأستاذ حميد العواضي مندوب بلادنا لدى اليونسكو وجامعة صنعاء وكافة من شاركوا وتحملوا عناء السفر لانجاح فعاليات هذه الندوة.
    فيما أشار الدكتور خالد طميم - رئيس جامعة صنعاء- في كلمته بالمناسبة إلى أهمية سعي الشعوب للحفاظ على تنوعها الثقافي، بأعتبار ذلك يضمن لها البقاء والحياة المتنوعة.
    وقال أن هجرة العقول اسهمت في صنع التنوع لدى المجتمعات التي احتضنتها وأوجدت فيها الإبداع العلمي والمعرفي, وان بلداً متقدماً مثل اليابان رغم ما بلغه من تطور مايزال محافظاً على اصالته وتنوعه الثقافي، وان الهدف الأساسي من التنوع هو الحفاظ علي الكيان البشري وحقوق الإنسان .. ويعتبر مطلباً سياسياً واقتصادياً وثقافياً للشعوب..وكان الأستاذ محمد عبدالباري القدسي- الأمين العام للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم- قد ألقى كلمة أشاد خلالها بدور منظمة اليونسكو في الحفاظ علي التنوع الثقافي للشعوب، وقال: ان التنوع يحرص على احترام حقوق الإنسان ويحث كل أمة على الإبداع، وبلادنا لديها من التنوع في التضاريس والعادات والتقاليد والموروث ما يجعلها تمتلك الكثير من الامكانات والقدرات.. كما قدم القدسي عرضاً حول جماليات التنوع وانتشاره على مستوى جميع الكائنات والمخلوقات حتى على مستوى المادة هناك سالب وهناك موجب.

    أوراق الندوة
    تضمن محور اليوم الأول لندوة التنوع الثقافي «اليمن والعالم العربي يواجهون العولمة» خمس مداخلات كانت الأولى بعنوان « نهاية الأفكار الغربية على الإعلام الدولي: من س.ن.ن إلى الجزيرة» للسيد آلان جريش -رئيس تحرير جريدة «لومند الدبلوماسي» الصادرة في فرنسا بالعربية تناول فيها:
    الدور السلبي للسيطرة الاحادية على تكنولوجيا الاتصالات الجماهيرية وافرازاتها الاعلامية في نقل المعلومات والاحداث واستشهد بما حصل في بداية التسعينات من القرن المنصرم عندما نقلت شبكة (سي. سي. ان) الاعلامية حرب الخليج الاولى وفق رؤية احادية تخدم المصالح الغربية، مما شاب معظم الاخبار والصور المنقولة مباشرةً عن العمليات العسكرية الكثير من التضليل والكذب ولم يكتشف العالم اسلوب الترويج الذي انتهجته هذه المحطة الاخبارية إلا بعد الحرب.
    كما تطرق رئيس تحرير جريدة لومند الدبلوماسي الى ميلاد قناة الجزيرة في منتصف التسعينات ودورها في فضح السياسة الاستعمارية للحكومة الاسرائيلية واكتشف العالم من خلال الجزيرة جرائم جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وحقيقة الانتفاضة.
    وتساءل إن كان التنوع الذي يشهده العالم اليوم في البث الفضائي سيساعد على ايجاد لغة مشتركة للصحفيين.. لغة لا تقود الى مزيد من الصراعات وتفضي الى طريقة موحدة لرؤية موضوعية لما يجري في العالم!؟.

    حرية الاعلام
    بينما قدم الاستاذ نصر طه مصطفى رئيس مجلس ادارة وكالة سبأ للانباء ورقة بعنوان «اليمن والعالم العربي امام العولمة وحرية الاعلام» ركز فيها على حال الوطن العربي امام المتغيرات المترتبة على التطور الهائل للتقنيات الجديدة في الفضائيات والانترنت والهاتف المحمول.
    واشارت الورقة الى انه لم يعد بالامكان اخفاء المعلومات والوقائع ومجريات الامورعن احد وان الحدث اصبح في متناول العالم كله في بضع دقائق من وقوعه، واوضحت الورقة بانه من الحكمة وبعد النظر ان تتعاطى الانظمة العربية مسالة حرية وعولمة الاعلام بصورة ايجابية وذلك بوضع التقنيات الكفيلة باتاحة المجال للتنافس المبدع في مجال البث المرئي والمسموع مع وضع الضوابط القانونية المطلوبة لحماية المجتمع وخصوصياته النابعة من عقيدته وتراثه وتقاليده السوية باعتبار ان ذلك لا يدخل في مفهوم حرية التناول.
    وذكر نصر طه مصطفى في ورقته ان من المهم بالنسبة لكل بلد عربي الاستفادة مما يحصل في العراق من انعاش للمذهبية والعرقية ومنهج التجزئة عند الدخول في خطوات جادة باتجاه عمليه تحرير الاعلام وذلك بوضع الضوابط القانونية الكفيلة بوجود اعلام مرئي ومسموع ذو امكانات حقيقية واتجاهات ايجابية تكرس الديمقراطية والتنمية والاندماج الاجتماعي وتعزز من وجود شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع وتحفظ مستقبلها وامنها واستقرارها.

    التنوع والانترنت
    كما قدمت ورقة عن وسائل الاعلام الحديثة في اليمن.. «التنوع كقصة مصغرة» للاخ نبيل الصوفي- اعتبر فيها الانترنت وسيلة مهمة لحماية الحضوراليمني والقيام بدور مزدوج للتعبير السياسي النشط وكآلية للتواصل الحديث الذي ترفض مضامينه الادوات التقليدية والدفاع عن اليمن المتنوع محلياً على امتداد التضاريس المختلفة.
    وكانت الورقة الثالثة في الندوة للاستاذ فاروق مردم مدير مجموعة دار النشر سندباد باريس حول «نشر كتب الادب العربي والمنافسات العالمية» اشار فيها الى الحركة النشطة التي يشهدها ترجمة الادب العربي المعاصر في اوروبا وركز على التجربة الفرنسية في هذا المجال حيث اصبحت المكتبة الفرنسية اليوم من اغنى المكتبات الاوروبية في احتضان الكتب العربية المترجمة الى الفرنسية، واوضحت الورقة بان دار سندباد للنشر اسهمت في تعجيل حركة الترجمة وترشيدها بعد ان كانت حركة الترجمة محدودة ومحصورة على بضع كتب خلال عقد السبعينات بينما اصبح اليوم عدد الكتب المترجمة 335كتاباً لعدد 135كاتباً عربياً واشتملت الرواية على 200كتاب والشعر 100مجموعة وتاتي في مقدمة الكتب المترجمة من البلدان التالية مصر لبنان والعراق وسوريا وفلسطين بينما هناك فجوة كبيرة بالنسبة للمؤلفات من المغرب والجزيرة العربية.
    وفي اليوم الثاني قدم الاستاذ عبدالله البار نائب عميد كلية الاداب ورقة حول «الهوية الوطنية والتنوع الثقافي» والاستاذة اروى عبده عثمان عن العولمة في طبعتها المحلية، وحول محور «النضال الدولي من اجل التنوعات الثقافية» قدمت السيدة سميره حنا الظاهر سفيرة لبنان السابقة في منظمة اليونسكو ورقة عن التنوع الثقافي نبع الصراع او قوس التوحيد!؟، بينما السفير حميد العواضي مداخلة حول «الرهان الوطني للتنوع الثقافي.. حالة اليمن».
    رؤى متنوعة
    حول محاور الندوة وشموليتها أوضح الاستاذ هشام علي بن علي وكيل وزارة الثقافة بان جلسات الندوة ركزت في يومها الاول على قضايا الاعلام وهي مسالة ربما تندرج تحت عنوان التنوع الثقافي لكنها لا تصب في جوهره. وذلك ربما يعيدنا الى ما اوردته اليونسكو في النصف الثاني من الثمانينات حول قضية التعددية في وسائل ومصادر الاعلام وهو ما عبرت عنه المنظمة في مشروع «اصوات متعددة وعالم واحد» الا ان هذا المشروع لم يكتب له النجاح لان المؤسسات الاعلامية الكبرى هي مؤسسات عابرة للقارات، وبالتالي لم تستطع اليونسكو ان تحرك ساكناً في اختيارات العالم انذاك.
    وبالنسبة لموضوع معاهدة التنوع الثقافي الذي اطلقته اليونسكو قال هشام علي انه يختلف الى حد ما عن المشروع السابق اذ انه جاء من الاحساس بالخطر الذي احدثته تحديات العولمة والهيمنة الثقافية على العالم حيث ان ثقافة واحدة وخطابا واحداً يكاد يسود العالم منذ ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، ومنذ مؤتمر اليونسكو في استوكهولم في السويد عام 1998م، وضعت هذه القضية على بساط البحث وتبين بجلاء ان هناك ثقافات ولغات في طريقها الى الاندثار والتفكك.
    وقال ان منظمة الامم المتحدة اعلنت هذا العام عاماً دولياً للغات وذلك لدرء الخطر الذي يهدد تلاشي حوالى نصف لغات العالم، ودعت الى العمل من اجل الحفاظ على هذه اللغات والشعوب التي اصبحت عاجزة عن حماية لغتها.
    مضيفاً بان حماية التنوع الثقافي حماية للهويات الثقافية وحق الشعوب في التعبير عن هوياتها والحديث بلغتها وبالتالي التحرر من الهيمنة الثقافية على العالم التي تفرضها العولمة، والوجه الآخر للهيمنة الثقافية العولمية هو التيار الاصولي وما يحمله من تطرف وتوجه نحو خطاب مضاد مسلح بالعنف.. وبالتالي حين نتحدث عن التنوع الثقافي فاننا نتحدث عن الحق في الحوار والحق في حرية الفكر ومنع احتكار المعرفة من اي جهة كانت، وبلادنا تسعى للتعبير عن هذا التنوع في المحافل الدولية وساندت اعلان اليونسكو بشان التنوع الثقافي في عام 2001م كما شاركت في العديد من المؤتمرات في هذا المجال، ونقوم اليوم باستكمال الاجراءات القانونية لانضمام اليمن الى اتفاقية اليونسكو بشان التنوع الثقافي ونامل ان تناقش في مجلس النواب خلال النصف الاول من هذا العام.
    من حقوق الانسان
    في حين يرى الاستاذ محمد عبدالباري القدسي الامين العام للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم ان الندوة هدفت الى بلورة القيم السامية التي تنادي بها اليونسكو والتي وقعت عليها الدول الاعضاء في اتفاقية الصوت والحفاظ على التنوع الثقافي بكافة اشكاله وانواعه.
    وذكر القدسي بان اليونسكو بموجب هذه الاتفاقية تطالب الدول الاعضاء تبني القيم التي وردت فيها والترويج لها وابراز الجوانب الثقافية المتعددة في كل قطر وكل بلد، وهنا ياتي دور البلدان الاعضاء في اليونسكو لابراز هذا التنوع والتعدد، وما تم مناقشته في هذه الندوة هو جوهر المواضيع المتعلقة بقضية التنوع الثقافي.

    التنوع في اطار الواحد
    في حين يرى الدكتور حسن الكحلاني- نائب عميد كلية الاداب استاذ الفلسفة ورئيس لجنة الخبراء العرب لوضع استراتيجية عربية لتعزيز الهوية لدى الاطفال والشباب في الجامعة العربية- ان الهويات الثقافية ستلعب دوراً حاسماً في المستقبل وستكون هي محور الصراع او الحوار بين الشعوب والهوية تعني ماهو خاص وعام يوحد شعب ووطن وامة اما الثقافة فتعني التعدد والتنوع في اطار الواحد، وان التنوع يعني الهوية الوطنية او القومية او الانسانية بينما الهوية تمثل شخصية الفرد او الامة وهناك هوية انسانية اي اهداف وقيم نبيلة يتفق عليها كل البشر.
    والهوية اليمنية عناصرها ارض الوطن ولغتها العربية وديننا الاسلامي، تغذيها ثقافة متنوعة ثقافة الساحل والصحراء والجبل، وتنوع الغناء والفنون والاداب والرقصات والازياء الشعبية ممايجعل الوطن اليمني بلداً رائعاً تتداخل فيه كل الالوان الجميلة التي تشكل لوحة تنبض بالحياة والحب.
    وبالنسبة للتعامل مع العولمة قال: هناك رأيان سائدان الاول يرى انه من اجل الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية او العربية فعلينا ان ننغلق او ان ننعزل او نتمركز حول ذواتنا ونرفض الاخر هذا هو الطرح السلفي الظلامي الذي لا يعترف بالتنوع مع ان ديننا يؤكد على الاختلاف وعلى القبول بالاخر.
    اما الراي الثاني فيرى على العكس من ذلك ان التعامل مع الاخر لا يتم الا بالانفتاح المطلق والذوبان في الاخر وكلا الرايان يجانبان الصواب وارى ان الافضل ان نحدد من نحن وماذا نريد ثم ننفتح على الاخر لان التواصل مع الثقافات الانسانية هو الذي يعجل بالتطور والتقدم ويؤدي الى سيادة السلام ولغة الحوار.
    اذاً التنوع والتعدد هما سمة للطبيعة اليمنية وللثقافة اليمنية وهما مخزون ثقافي غني ينمو باستمرار وندعو الجهات المعنية (وزارة الثقافة والاعلام) والسياحة والاثار لاعطاء تراثنا المتنوع الاهتمام الكافي فهو مصدر هويتنا وثقافتنا وستكون نتائج ابرازه ظهور الشخصية اليمنية التي اسهمت في صنع الحضارة الانسانية.

    سلاح ذو حدين
    ويؤكد الدكتور حسن بأن فكرة التنوع سلاح ذو حدين فهو ظاهرة ايجابية تثري الحياة وتساعد على التقدم لان الحياة لا تتحمل سيادة نمط واحد من الفنون والادب ...الخ.
    الا ان القوى الاستعمارية تستخدم فكرة التعدد والاقليات كوسيلة فاعلة لتفكيك الكيانات الوطنية والقومية بتفجيرها من الداخل كما حدث في العراق فلم يتم غزوها الا بعد ان تم تنمية النزعات والانتماءات التي تسبق وجود الدولة الحديثة، وتنمية الكراهية بين ألوان الطيف العراقي، وبأسم الحرية وحقوق الاقليات تم احتلال العراق والدفع بالكل ليقتلون بعضهم البعض رغم انه بالإمكان ان يعيشوا في عالم يقبل بالتنوع دون الاقصاء والالغاء.
    وقال: انه لا ينبغي الخوف من التنوع الثقافي ولكن الخوف هو من تطرف البعض اما بنية او بدون فهم لاشعال الاحقاد بين ابناء الوطن الواحد اما نحن في اليمن فاننا الدولة العربية الوحيدة التي لا يوجد بها اقليات لها امتداد خارج الوطن.
    فكل اليمنيين عرب ومسلمين وبالتالي فان هذه العناصر هي الثابت وما عدا ذلك من اختلاف فهو ايجابي يساعد على بناء الدولة اليمنية الحديثة بتنمية التنوع والتعدد الثقافي لرسم لوحة جميلة في عالم الغد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 19 ديسمبر 2018, 05:25